الأحد، 29 أغسطس 2010

خاطرتي بعنوان (الفاتحة على روح الغالية)




امشي


بخطواتٍ ثقيلة أعياها الزمان


وبقلبٍ يرجف من شدة الخفقان


وبعينٍ غارت من شدة الجريان





ها أنا بقرب بوابة من حديد بلون الظلام...


واذا بلمسةٍ حانية بيدي انفتحت البوابة..








تقدمت خطواتي إلى الداخل..


تلاطمت أنفاسي مع نبضات قلبي..


المكان هاادئ ..مووحش ..يؤنسه حفيف الأشجار..



بدأت أتأمل المكان ..


أختلس النظر هنا وهناك..


التفت يمنةً ويسرى..




المكان مليئٌ بالناس ..
ولكن جميعهم نيام..

لا صوت ولا كلام..

تقدمتُ بخطواتٍ متثاقلة ..


هذا قبر جدتي ..رحمكِ الله ياجدتي،، وهذا قبر خالتي



دنوت من القبرين بدأت السلام..


تناغمت بلساني سورة السبع المثاني..


تراجعت خطواتي للخلف ..واذا بهمسٍ يناديني



صوت ليس بغريب علي ..وإنما اعتادت أذناي ع سماعه..


اقتربت من الصوت..


اغرورقت عيناي بالدموع ,,اضطرمت أنفاسي
تسارعت نبضات قلبي،،وهنت رجلاي
خانتني قواي ..لم استطع الوقوف


جلست ع ركبتاي..
لم أستطع التحمل أجهشت بالبكاء,,ويداي تمسك بتربة قبرها.


نعم هذا مكانها..


هذه رائحتها..






واذا بهمسها يعود من جديد..


هي : كفاكِ بكاءً ياحبيبتي..


أنا: (بصوتٍ بحّ من النحيب): ماذا تريديني أن اصنع؟!


لقد أعياني داء الشوق والحنين ياحبي..


هي: هوني عليكِ يامناي ،أسقيني بأخبار


أبيكِ


أخوتكِ


وجميع أهلكِ


أنا(وطأت رأسي): ماذا اقول ياريحانة قلبي..الكل فتكَ به الشوق والحنين..
حتى الناس اشفقوا علينا مستغربين ..مابالكم هذا داء يصيب الإنسان ودوائه النسيان..
لكن اي نسيان يا أماه ،،وانتِ في كل زاوية ومكان..


لا أبرح الا أن أراكِ في كل الأركان..


هي: ليس دوائه النسيان فحسب وإنما عندي لكم أفضل الوصفات..


أنا : ابشري يا أماه..


هي : الدعاء والصدقة الجارية ع مر الزمان..


**وقتها شقت محياي ابتسامة فوز وظفران..
أنا: أمتأكدة يا أماه..


هي (والأنس بدى في صوتها):كلي يقين ..


قومي الآن لقد حل الظلام..
واقرئي الجميع السلام..



^^مسحت دموعي


احتضنت مصحفي


تلوت الفاتحة..


وداعاً ياغاليتي إلى لقاء ٍ متجدد





اللهم أبدلها دار خيرٍ ونعيم..



**الفاتحة ع روح الغالية**

الأربعاء، 19 مايو 2010

خاطرة من تأليف أختي طموحة بعنوان لحظة وداع

لحظة وداع...




مرت الأيام تلو الأيام..و أمسى الخوف يسرق بهجتي...
و أمست الأيام كدهور و أعوام..
أمسى الداء جليسها يحدها بالآلام..
و إذا بالهاتف يصرخ في ليلة كانت من أقسى الليالي..صرخ الهاتف..
و نشر الصمت في الدار كأن الكل غدى نيام..نيام!!
و أي نوم يعتريهم في تلك الليلة الوحشية؟؟ أتت و بددت الأحلام..
تركت فكري مشرودا كأنني لا أسمع ولا أدرك الكلام..
شعرت بوقع خطوة قاسية تدوس على قلبي..
ذهب الجميع ليتفقدوا الخبر..أما عني فلازمت غرفتها..
و كأنني أرى طيفها متمددا على السرير..
فإذا بصوت أنينه يسقط على مسمعي و كأنه يقول لي:
لن تعود و سيستبدل مكانها من سطحي
إلى تابوت ثم تحت وقع الأقدام...
لم أصدق ما يقول..فانتظرت..إلى أن دق ناقوس الوداع
بيننا و أعلن الحزن في المكان..و غدى قلبي حطام..
كيف سأعيِش بعدها و أنا أرى روحي مغطاة بالأكفان تودعني و تقول لي:لا حياة بعد الآن...
فأمست حياتي بعدها على المركب الحيران..تعيش على موج و تيار..
ولا تدري أين المرسى و أين المقام..لم تبقى لها سوى لمسة حانية على مجدافي
الذي ستحطمه زوبعة من حنيني على مر الأيام و و ستنبني فوقه الأوهام..


و لكن ما علي الآن سوى أن أقود مركبي بشراع نسجته من ثوبي
خيوطه دعوات لا تفارق شفاهي .. حتى أصل لمستقر و أبني لها في قلبي دارا
طوبه..دعوة صالحة و صدقة جارية و ذكر كل خير نهلته منها فلا يجزى الإحسان
غير الإحسان..و ستبقى ذكراها تحييني دام الأمل يُنسج من الآلام..
فيا ربي أسكنها في جنة تربتها المسك و الزعفران...
بجوار خير نبي المصطفى العدنان..


ابنتك التي سقيتها بلبن طيبه في لسانها
دام ذكرك بالخير على لسان كل الأنام..


أماه,, سأبقى طموحة على أن أحذو حذوك ..
فأرتمي بحضنك يوم الزحام..





مع خالص حبنا لكـِ
ابنتيكـِ..طمـــوحه و أنامل مبدعه

الخميس، 7 يناير 2010

الأربعاء، 6 يناير 2010